بيان المهمة

البيت هو قاعدة تنظيميّة مفتوحة أمام جميع الهويّات في أنحاء البلاد، التي تعمل على تطوير العلاقات بين المجتمعات – بين السّكّان الفلسطينيّين واليهود في الضّفّة الغربيّة والقدس، المساهمة بأنشطة مبنيّة على احترام الإنسان والأرض، وإثارة قضيّة المستقبَل السّياسيّ لفلسطين من أجل التّوضيح أمام الجمهور العامّ. هدف البيت هو إنشاء عمليّة تدريجيّة من الأسفل، بين مجتمعات المنطقة، مما سيؤدّي إلى تشكيل مخطَّط سياسيّ من أجل مستقبَل مشترَك، الازدهار، الاحترام، الأمن والوحدة بين سكّان البلاد.

الاهداف والقيم

1. يرى البيت قيمة عليا بالعمل من أجل مستقبَل مشترَك بين سكّان البلاد، بكونهم أجزاء مختلفة من أجل تحقيق الكامل الذي هو أكبر من مكوّناته – الوِحدة وليس التّوحيد.

 

2. يركّز البيت على بناء علاقات ثقة بين المجتمعات المتجاورة والمتعادية في الضّفّة الغربيّة كركن أساسيّ في الطّريق نحو السّلام الحقيقيّ.

 

3. يعزّز البيت التّعاوُن الشّامل والمفتوح أمام مجموعة واسعة من هويّات، آراء ومعتقدات سكّان البلاد.

 

4. يقوم البيت بتشكيل رؤيا جارية التّكوين وليس حلًّا ثابتًا وعقائديًّا، مبنيّة على تقييمات متكرّرة للحالة الرّاهنة وعلى التّفكير النّاقد الذي يتماشى مع الحقائق التاريخية، الواقع الذي هو قيد التّكوين ومع الرّؤيا لمستقبل مشترَك في جميع أنحاء البلاد ولكلّ سكّانها.

 

5. تتمّ إدارة البيت بحسب مبدأ الصّبر والتّدرُّج، بفضل التّيقّن أنّ الصّراع الطّويل الأمد لن ينتهي بين عشيّة وضحاها، وبسبب فِهم أنّ الشّرق الأوسط، على عكس الغرب، لديه مفهومه الفريد بالنّسبة للوقت.

 

6. يفتح البيت أبوابه أيضًا أمام أصحاب الآراء المتطرّفة الذين تمّ استبعادهم حتّى الآن من المفاوضات، وخاصّة أمام أولئك الذين يعيشون تطلّعات أبناء شعبهم على أكمل وجه ويعتبرون البلاد وِحدة جغرافيّة واحدة غير قابلة للتّجزئة.

 

7. يعمل البيت مِن منطلَق أنّ الشّعب الفلسطينيّ بقي وسيبقى في البلاد وأنّ الشّعب اليهوديّ عاد إلى أرض آبائه نتيجةً لإرادة الله ونتيجةً لوظيفة مشترَكة للشّعبين التي يجب توضيحها.

 

8. يعترف البيت بالرّوابط المختلفة والفريدة للفلسطينيّين واليهود مع جميع أجزاء البلاد.

 

9. يواجه البيت عقبات نفسيّة، اجتماعيّة، اقتصاديّة، فكريّة ومادّيّة تحول دون إنشاء إطار من أجل التّواصل بين الأطراف المختلفة، على سبيل المثال: عقليّة الضّحيّة، السّلطة الفلسطينيّة، حماس، الحُكم العسكريّ الإسرائيليّ، منظّمات المقاطعة، عدم تمويل حركات السّلام التي لا تدعم حلّ الدّولتين، والمنظّمات والحكومات الأجنبيّة التي تديم الصّراع.

 

10. يعارض البيت تقسيم البلاد، مخطّط الانفصال وخطّة الدّولتين القائمة على النّموذج الفاشل لاتّفاقيّات أوسلو.

 

11. يؤيّد البيت إلغاء اتّفاقيّات أوسلو ويساهم في إنشاء بديل مفاهيميّ لعمليّة السّلام التّقليديّة، الذي يُخصَّص لتدخُّل سكّان فلسطين الكاملة ويتوافق مع تقديرهم هم وحدهم.

 

12. يرفض البيت خدمة أصحاب المصالح الأجنبيّة، ويعارض تدخّل المجتمع الدّوليّ في عمليّة السّلام، ويتجاوز صناعة السّلام التي ترعاها وتتأثّر من هيئات خارجيّة، وينفي المفهوم الفاشل لـ "دولتان لشعبين" الذي أبعد السّلام في العقود الأخيرة.

 

13. يؤمن البيت بأنّ الصّراع على فلسطين يؤثّر سلبًا أيضًا على الشّرق الأوسط بأكمله، ويسبّب انفصالًا بين الشّعوب ممّا يؤدّي إلى ضياع الفرصة للبرَكة الرّوحيّة والاقتصاديّة. سوف يؤدّي التّعاون بين المناطق المختلفة إلى ازدهار الشّرق الأوسط، وإلى أن يشعر كلٌّ من دولة إسرائيل ومن العرب الذين سيكونون جزءًا منها بالرّاحة في مكانهم الطبيعيّ، كجزء من عائلة الشّعوب السّاميّة، أبناء أبينا إبراهيم، ويقودون معًا الحضارة البشريّة التي تؤمن بإله واحد.