آرْيِه هِس – خطّة الكانتونات

 

 

رؤيا مشروع الكانتونات بالأفق الوطنيّ: يهدف مشروع الكانتونات إلى تصميم واستقرار دولة إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها كدولة فدراليّة-كانتونيّة متطوّرة، منصفة ومزدهرة من أجل رفاهيّة سكّانها وجيرانها، مع تصنيف اجتماعيّ-اقتصاديّ بدرجة 7-8 من أصل 10، أو أكثر، في جميع مناطق وبلدات الأراضي المقدّسة، ولدى جميع المجتمعات السّكّانيّة، بحيث أنّ معدّل الدّخل السّنوي للفرد يكون أكثر من 60000 دولار.

إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها ستكون من ضمن كتلة الدّول الفدراليّة المتقدّمة في العالم، تماشيًا مع سويسرا، الولايات المتّحدّة الأمريكيّة، كندا وأستراليا.

 

رؤيا مشروع الكانتونات بالنّسبة لكلّ كانتون وكانتون:

 

كلّ كانتون يتميّز في التّصنيف الاجتماعيّ-الاقتصاديّ بدرجة 7-8 فما فوق من أصل 10.

كلّ كانتون يتميّز بمستوى دخْل للفرد أعلى من 60000 دولار.

كلّ كانتون يتميّز بكونه كانتون أخضر صديق للبيئة، شمسيّ ومتطوّر.

 

عدد الكانتونات المُقترَحة: 36، على النّحو التّالي: 

 

1 كانتون القدس

23 كانتونًا لبلدات يهوديّة على النّحو التّالي:

 

5 كانتونات في الجليل والشّمال.

5 كانتونات في منطقة غوش دان.

4 كانتونات في منطقة وادي الخليل وفي منطقة سهل شارون.

3 كانتونات في النّقب الشماليّ.

كانتونان في النّقب الجنوبيّ.

كانتون في الجولان.

كانتون في غور وادي الأردن.

كانتون في البحر الميّت.

كانتون في السّامرة.

كانتون في يهودا.

 

12 كانتونًا لبلدات عربيّة على النّحو التّالي: 

 

كانتون درزيّ بالجولان

كانتون عربيّ بالجليل

كانتون درزيّ بالجليل

كانتون بدويّ بالجنوب

8 كانتونات لعرب يهودا والسّامرة: الخليل، بيت لحم، أريحا، رام الله، قلقيلية، طولكرم، نابلس وجنين.

 

مشروع الكانتونات: 8 فرضيّات عمل

 

يسعى مشروع الكانتونات إلى تقديم وتعزيز مخطَّط إسرائيليّ مبتكَر ومتعدّد الوظائف بشأن تنمية الاستيطان، والتّنمية الاقتصاديّة، الاجتماعيّة والبيئيّة لكامل الأراضي المقدّسة. بالإضافة، يسعى إلى تقديم مخطَّط مبتكَر للمساهمة بمعالجة الصّراع الإسرائيليّ-العربيّ في الأراضي المقدّسة.

 

صياغة وتنفيذ المخطَّط من منظور فرضيّات العمل الـ 8: 

 

فرضيّة العمل الأولى: إنّ قيمة المساواة بمعناها الواسع (المساواة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة وتكافؤ الفرص السّياسيّة) هي غاية وقيمة إسرائيلية إستراتيجيّة، أمنيّة، سياسيّة، اجتماعيّة، واقتصاديّة عليا. بدون مساواة اجتماعيّة-اقتصاديّة وتكافؤ فرص سياسيّة بشكل كامل بين اليهود والعرب في الأراضي المقدّسة بأكملها، لن تهدأ الأراضي المقدّسة ومعها لن يهدأ المجتمع الدّوليّ. إنّ السّعي لتحقيق المساواة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة بين اليهود والعرب في الأراضي المقدّسة بأكملها هو بمثابة دافع ومحرّك للنّموّ الذي سيؤدّي إلى ارتفاع النّاتج الوطني، النّاتج المحلّيّ الإجماليّ، ارتفاع دخْل الفرد وأيضًا ازدياد ازدهار الدّولة. 

 

فرضيّة العمل الثّانية: تمّ وضْع خطّة الكانتونات وتنفيذها بعد فِهْم عميق بأنّه في ظلّ الظّروف القائمة وتجارب الماضي، لا يمكن تقسيم الأراضي المقدّسة والقدس. الأراضي المقدّسة بمجملها هي مجتمع أمنيّ-سياسيّ-اقتصاديّ-استيطانيّ-إيكولوجيّ واحد. إنّها مساحة واحدة للتّخطيط والمعيشة. أراضي القدس، يهودا، السّامرة وغور وادي الأردن هي جزء لا يتجزّأ من دولة إسرائيل، هذه المناطق وسكّانها اليهود والعرب يشكّلون شرق إسرائيل، وبينهم بالفعل توجد وِحدة بما يتعلّق بالاقتصاد، الأمن، الطّاقة، البيئة والاستيطان، هم مرتبطون بدولة إسرائيل بصورة كبيرة. عاجلًا أم آجلًا، ستكون هذه المناطق تحت سيادة إسرائيل وقوانينها. سيحدث هذا مع كلّ ما هو مفترَض أن ينتج عن ذلك: فرص النّجاح ومخاطر الفشل، السّيّئات والحسنات المرتبطة بهذه العمليّة الاستراتيجيّة-المستقبليّة.

 

فرضيّة العمل الثّالثة: يمثّل مخطًّط خطّة الكانتونات خطّة عمل حكوميّة على مستوى الأراضي المقدّسة والتي تتكوّن مِن وتستند أوّلًا وقبل كلّ شيء إلى 36 خطّة عمل استراتيجيّة على المستوى الإقليميّ. تتمّ صياغة هذه الخطط وتنفيذها من قِبل مؤسّسات الحُكم الإقليميّة على المستوى الدّستوريّ للكانتون. بالإضافة إلى ذلك، هي تشمل تفاصيلًا عن مشاريع تنمية وطنيّة استراتيجيّة على مستوى الأراضي المقدّسة.  

 

فرضيّة العمل الرّابعة: وضْع وتنفيذ مكوّنات خطّة الكانتونات يستند إلى التّقسيم الدّيموغرافيّ الحاليّ في الأراضي المقدّسة بأكملها بين السّكّان اليهود والسّكّان غير اليهود والذي هو اليوم ثلثان من اليهود وثلث من غير اليهود. حسب المعطيات: حوالي 7.3 مليون يهودي وحوالي 3.7 مليون غير يهودي.

 

فرضيّة العمل الخامسة: وضْع وتحقيق رؤيا خطّة الكانتونات يتمّ من خلال الالتصاق بمضمون ومبادئ وثيقة الاستقلال. وِفقًا لهذا، دولة إسرائيل على الأراضي المقدّسة بأكملها مُعرَّفة ومعروفة كدولة الشّعب اليهودي، وتلتزم بالمساواة الكاملة لكلّ سكّان الأراضي المقدّسة بأكملها، يهودًا وعربًا. بالإضافة، السّعي بجهد لتحقيق التزام وثيقة الاستقلال الذي بموجبه ستعمل دولة إسرائيل "على إنشاء وِحدة اقتصاديّة تشمل أرض إسرائيل برمّتها". 

 

فرضيّة العمل السّادسة: توقعات إجمالي السّكان في الأراضي المقدّسة بأكملها في عام 2035: حوالي 15 مليون نسمة، منهم حوالي 10 ملايين من اليهود و5 ملايين من غير اليهود. سيكون تمثيل عرب إسرائيل والفلسطينييّن في يهودا والسّامرة في المؤسّسات المنتخَبة في الدّولة متّسقًا مع هذه النّسبة الدّيمغرافيّة.

من أجل التّوضيح، في مجال البناء السّكنيّ، تقترح خطّة الكانتونات تعزيز بناء 1350000 وِحدة سكنيّة، منها 900000 وِحدة سكنيّة في كانتونات البلدات اليهوديّة و450000 وِحدة سكنيّة في الكانتونات العربيّة.

في مجال التّعليم العالي، العلوم والأبحاث والطّبّ، يوجد اقتراح لـ 24 جامعة للأبحاث في الكانتونات اليهوديّة و12 جامعة للأبحاث في الكانتونات غير اليهوديّة. هناك نِسبة مشابهة للمستشفيات، التي تمّ اقتراح ترقيتها كمراكز طبّيّة جامعيّة.

 

فرضيّة العمل السّابعة: نتائج عمليّة فكّ الارتباط مع قطاع غزّة بمبادرة إسرائيليّة أسفرت عن واقع أمنيّ قاسٍ وحُكم حماس في بالقطاع. يعيش في يهودا والسّامرة حوالي نصف مليون مستوطن إسرائيليّ. من هذا المنطلَق، لن تتمكّن أيّ قوّة سياسيّة في إسرائيل من إخلائهم وفصْلهم عن هذه المناطق بالأراضي المقدّسة لصالح إقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة داخل حدود الـ 1967 وعاصمتها القدس. قطاع غزّة اليوم هو هيئة دوليّة ذات سيادة ومنفصلة عن يهودا والسّامرة. إنهاء الصّراع بالكامل سيكون ضمْن عمليّة تدريجيّة التي من المرجّح أن تبدأ مع بدء تنفيذ خطّة الكانتونات.

 

فرضيّة العمل الثّامنة: تعزيز خطّة الكانتونات يتطلّب دراسة الفكرة الكانتونيّة ككلّ، وخاصّةً من خلال دراسة عميقة وشاملة لنموذج الحُكم الفِدراليّ-الكانتونيّ المُتّبَع في سويسرا والذي يُعتبَر الأكثر تقدّماً في العالم من نوعه. بالإضافة، دراسة نماذج الدّول الفِدراليّة الأخرى من ضمنهنّ: الولايات المتّحدة الأمريكيّة، الإمارات العربيّة المتّحدة، كندا وأستراليا.

 

تعزيز وتنفيذ عمليّة تصميم ونموّ نظام الكانتونات المقترَح

 

الخطوة الأولى في إنشاء خطّة الكانتونات: إنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ 

كخطوة أولى في إنشاء كلّ كانتون، يُقترح تعزيز إنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ، يكون فيه نشطاء وأعضاء ممثّلين من جميع بلدات الكانتون المقترَح: ممثّلون من المدن الحضرية، مدن التّنمية، الكيبوتسات، القرى التي بنظام الموشاف، ألخ..

تشتمل عمليّة تشكيل كلّ مجلس إقليميّ على عقد مناقشات، اجتماعات وورشات عمل حول الحاجة الوطنيّة والإقليميّة لإنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ الذي يقوم في المرحلة الأولى بصياغة رؤيا إقليميّة وخطّة عمل على المستوى الإقليميّ، لتعزيز وتحقيق الرّؤيا التي تمّت صياغتها.

في وقت لاحق، سيتمّ اقتراح طريقين على سكّان إسرائيل وسكّان السّلطة الفلسطينيّة لتحقيق تقدّم متوازٍ ومنفصل في إنشاء إطار الكانتونات:

 

1. الطّريق الإسرائيليّ للانتقال من وضْع مجلس جماهيريّ إقليميّ إلى وضْع كانتون: في مرحلة متقدّمة، كلّ مجلس جماهيريّ إقليميّ سيعمل على النّطاق الحكوميّ، البرلمانيّ والجماهيريّ، على المستوى المحلّيّ، الإقليميّ والوطنيّ، من أجل الحصول على وضع قانونيّ ككانتون الذي من شأنه أن يمكّن من تحقيق رؤيا الكانتون لحدّ أقصى وعلى أكمل وجه، دون تدخّل البيروقراطية الحكوميّة التي ستفرض أنواعًا مختلفة من القيود وتسنّ قوانين التي من شأنها أن تمنع وتسبّب صعوبة بتحقيق رؤيا الكانتون ككلّ.

إذا لزم الأمر، يتمّ تنظيم المجالس الإقليميّة كإطار جماهيريّ واسع النّطاق الذي يعمل ويدير نضالًا جماهيريًّا لترسيخ الوضع القانونيّ الدّستوريّ للكانتونات بكونها ذات نظام حُكم إقليميّ، بين نظام الحُكم المركزيّ ونظام الحُكم المحلّيّ، الذي يشرف على تطوّر إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها.

سيتمّ هذا النّشاط جنبًا إلى جنب مع تشجيع المزيد والمزيد من السّكّان في جميع بلدات المنطقة على المشاركة الفعّالة في المناقشات لصياغة رؤيا الكانتون، وعلى الموافقة على الّرؤيا وتعزيزها.

 

2. الطّريق الفلسطينيّ لإنشاء كانتونات من التّجمّعات الفلسطينيّة في يهودا والسّامرة: عمليّة إنشاء كانتونات للبلدات الفلسطينيّة في يهودا والسّامرة ستكون عن طريق صياغة، تصميم وتحويل الضّواحي الفلسطينيّة العاملة حاليًّا داخل إطار السّلطة الفلسطينيّة لإمارات، وفقًا لخطّة الإمارات للدّكتور مُرْدِخاي كِيدار. في وقت لاحق، سيتمّ فتح الباب أمام كلّ كانتون للقيام بمفاوضات منفصلة من أجل الانضمام إلى دولة إسرائيل كأيّ كانتون عادي آخَر.

الوضع القانونيّ لكلٍّ من الكانتونات الفلسطينيّة، سيكون مثل وضع الكانتونات الإسرائيليّة في شمال، جنوب، غرب وشرق إسرائيل. سيتمتّع كلّ كانتون فلسطينيّ بتخصيص ميزانيّة سنويّة ثابتة من ميزانيّة الدّولة مثل كلّ كانتون آخَر. 

 

قبول الكانتونات الفلسطينيّة لإسرائيل سيكون مشروطًا بـ:

 

1. استفتاء بالكانتون حول الاختيار بين الحفاظ على نموذج الإمارة الحاليّ أو الانضمام إلى إسرائيل ككانتون. قبول إمارة فلسطينيّة لإسرائيل سيكون بموافقة غالبيّة بنسبة أكبر من 70٪.

2. انتقال أنظمة الأمن الدّاخليّ والشّرطة الفلسطينيّة إلى إشراف وإدارة وزارة الأمن الدّاخليّ الإسرائيليّة وبقيادة الشّرطة الإسرائيليّة.

3. انتقال أنظمة التّربية والتّعليم إلى إشراف وإدارة وزارة التّربية والتّعليم الإسرائيليّة، تكييف المناهج الفلسطينيّة لجميع الأعمار للمناهج التي تمارَس في إسرائيل وإدخال دراسة اللغة العبريّة كموضوع إلزاميّ.

 

توطين سكّان فلسطينيّين المقيمين في شرق إسرائيل والحقّ للحصول على مساهمات من التّأمين الوطنيّ: حالما ينضمّ أيّ كانتون فلسطينيّ إلى دولة إسرائيل، سيتمّ منْح كلّ مقيم ومقيمة فلسطينيّين تعلو أعمارهم عن 18 عامًا، إمكانيّة اختيار إقامة كانتونيّة إسرائيليّة. الحصول على شهادة إقامة كانتونيّة لأيّ فلسطينيّ وفلسطينيّة في أيّ كانتون سيكون مشروطًا بعدم كونه عضو بالمنظّمات الإرهابيّة.

سيكون كلّ من يحمل شهادة إقامة كانتونيّة مساوياً أمام القانون الإسرائيليّ، من حقّه الحصول على مساهمات من مؤسّسة التّأمين الوطنيّ، على الخدمات الصّحّيّة، التّعليم والرّفاهيّة وعلى فرصة للعيش، الدّراسة والعمل في أيّ مكان في إسرائيل.

 

تقديم المواطنة الكاملة للفلسطينيّين الذين لديهم إقامة كانتونيّة: كلّ فلسطينيّ وفلسطينيّة، الحاصلين على شهادة الإقامة الكانتونيّة الإسرائيليّة في أيٍّ من الكانتونات الفلسطينيّة، والذين يرغبون بتعريف أنفسهم كمواطنين إسرائيليّين وبالمشاركة في أحد الواجبات المدنيّة في إسرائيل (الاختيار بين الخدمة في جيش الدّفاع الإسرائيليّ، خدمة في الشّرطة الإسرائيليّة والخدمة الوطنيّة)، سيكون بإمكانهم تقديم طلب للحصول على شهادة مواطنة إسرائيليّة كاملة. عمليّة الحصول على المواطنة الإسرائيليّة الكاملة يمكن أن تستغرق ما يصل إلى 12 عامًا.

 

مصدر ميزانيّات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للمستحقّين من ضمن سكّان الكانتونات الفلسطينيّين 

إنّ مصدر تمويل مدفوعات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للفلسطينيّين الحاصلين على شهادة إقامة كانتونيّة، هو الأموال التي تجمعها إسرائيل حاليًّا من العمّال الفلسطينيّين في إسرائيل ويتمّ تحويلها مباشرةً إلى السّلطة الفلسطينيّة. سيتمّ إيداع هذه الأموال بالكامل في مؤسّسة التّأمين الوطنيّ. سيتمّ استخدام هذه الأموال حصريًّا لتمويل مدفوعات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للفلسطينيّين الحاصلين على شهادة إقامة كانتونيّة إسرائيليّة والقاطنين في يهودا والسّامرة.

 

مؤسّسات كلٍّ من الكانتونات الـ 36: 

 

مجلس الكانتون

إدارة الكانتون

سلطات الكانتون

بنك الكانتون

متحف الكانتون

عَلَم الكانتون

 

وِحدة الأمن الدّاخليّ والشّرطة في الكانتون: في كلّ كانتون ستعمل وِحدة إقليميّة كانتونيّة للأمن وللشّرطة التي ستكون خاضعة لقيادة الشّرطة الإسرائيليّة ولوزارة الأمن الدّاخليّ الإسرائيليّة. ستُعتبَر الخدمة في هذه الوِحدة كخدمة إلزاميّة وطنيّة.